Friday, December 6, 2013

الرايسة فاطمة تيحيحيت مجاهد -


روائع الرايس المرحوم محمد الدمسيري مع تيحيحيت مقورن

 

الرايس الحاج محمد الدمسيري

 
أنشد المرحوم الحاج محمد الدمسيري فأبدع, وعزف على ربابه فأطرب وشغل بفنه جيلا كاملا من المحبين وعشاق الكلمة الصادقة الهادفة واللحن الأصيل ولم يكن من الغريب في شيء أن يكنى من طرف محبيه وزملائه بلقب >لعاليم< وهو لقب لا يطلق في مجال الفن الأمازيغي إلا على صاحب >الصنعة< المحكمة من الشعراء الذين يرسلون القول
على سبيل الحكمة··· ولد سنة 1940 في قرية >تامسولت< إحدى قرى قبيلة >ينديمسيرن< ونشأ في هذه القرية وترعرع فأشبعته البيئة البدوية بروح عالية إلى معانقة كل شيء جميل وكغيره من صبية القرية كان يتردد على الكتاب لحفظ القرآن وكان لهذه المرحلة من طفولته صدى كبيرا في شعره ووقع رنان عكسه الكثير من أبياته فلقد أعجب الحاج محمد الدمسيري منذ صغره بإشعار الحاج بلعيد والحاج محمد موراك وبوبكر إنشاد وتطور هذا الإعجاب إلى رغبة قوية في تقليدهم والسير على خطاهم فاشترى لنفسه ربابا ولكن أباه الذي كان حلمه أن يرى ابنه ذات يوم فقيها ما كان ليوافق على رغبة ابنه فأخفى عنه ما مرة الرباب وحاول إقناعه بالتخلي عن الشعر ولكن طموح الدمسيري وعزمه لم تنله منه معارضة والده· فمضى يحمل ربابه وبرفقته بعض أصدقائه يطوفون في القرى المجاورة لهم ولم يكن خروجه من القرية إلا انطلاقة موفقة نحو عالم الشعر·

وفي بداية الستينات هاجر للعمل بالخارج رفقة بعض زملائه فقضى فترة من الوقت ينتقل بين سويسرا وألمانيا ورغم تلك الظروف فإنه لم يبق بعيدا عن الشعر بل يروح عن نفسه وعن العمال الآخرين بغناء قصائد شعرية تنسيهم آلام الغربة وتقربهم من أجواء بلدهم وتحملهم إلى المناخ الذي تنفسوا فيه وترعرعوا بعدها عاد إلى أرض الوطن وأبدع في مجال الكلمة حتى بلغ بالصياغة الفنية في الشعر الأمازيغي أعلى المستويات واستطاع أن يكون مدرسة قائمة الذات وأحتضن عددا من الأصوات أرشدها وعلمها ووجهها الاتجاه الصحيح لتخرج إلى الساحة الفنية·
الحاج محمد الدمسيري عبقرية فريدة شاعرا ومغنيا وملحنا، حرك الوجدان وأجج العواطف، الهب حماس الجماهير الشعبية الفقيرة التي ظل طوال حياته وفيا لقضاياها وهمومها بل واجه من أجلها الآفات واللأهوال .لقد ترك الفقيد مادة خام للدراسات الاجتماعية وغيرها حيث تناول جميع الأغراض الدينية والاجتماعية والوطنية والسياسية فهو ليس من النوع الذي اتخذ الأغنية وسيلة للترفيه فقط بل كان شاعرا ومبدعا وملحنا والأشرطة التي بين أيدينا اليوم والمحملة بروائعه لتعتبر كتبا ناطقة·
والآن وبعد كل هذا من يتذكر هذا الفنان ذكراه 16 لرحيله ؟ ألا يستحق أن تقام في ذكراه ندوة وطنية كبرى لدراسة أشعاره وألحانه ومسيرته الفنية· آلا تستحق ذكراه التفاتة من وزارة الثقافة لتنظيم ملتقى سنوي له؟ أين هو التكريم الذي يستحقه؟
أليست من الرداءة أن يتنكر البعض لمثل هذا الرجل الذي تمكن من أن يمنح للأغنية المغربية روحها الأصيلة وبساطتها والفتها ويفتح الطريق أمام الخطوات الغنائية·
والحق يقال فالمرحوم الحاج محمد الدمسيري عاش عمرا فنيا بصدق الفنان لم يقدم لنا إلا ما آمن به وشعر باطمئنان له· إن ما تركه الدمسيري بحاجة إلى دراسات ومؤلفات···
إلا أن الواجب يفرض على الأقل التذكير والاعتراف بالجميل لمن كانوا يشقون في سبيل إسعاد الآخرين ·

 

الرايسة رقية الدمسيرية Varietes des chansons de la grande star Rlia Talbenssirt



الرايسة رقية Rkya Tambenssirt

الرايسة رقية الدمسيرية: بدايتي لم تكن سهلة ولم تفرش لي الورود

الرايسة رقية الدمسيرية: بدايتي لم تكن سهلة ولم تفرش لي الورود
 

فاطمة تبعمرانت البوم جديد Fatima Tabaamrant nouvel ALBUM

فاطمة تبعمرانت

ⴼⴰⵜⵉⵎⴰ ⵜⴰⴱⵄⵎⵔⴰⵏⵜ Fatima Tabaamrant فاطمة تبعمرانت

  
فاطمة تبعمرانت
ⴼⴰⵜⵉⵎⴰ ⵜⴰⴱⵄⵎⵔⴰⵏⵜ
فاطمة تبعمرانت
ⴼⴰⵜⵉⵎⴰ ⵜⴰⴱⵄⵎⵔⴰⵏⵜ
ولادة1962
قرية إيد ناصر بمنطقة أيت بعمران
عملشاعرة ومغنية ونائبة في البرلمان المغربية

فاطمة تبعمرانت فنانة وشاعرة ومناضلة أمازيغية تتميز بصوتها الجميل وبكلماتها التي لا تبتعد كثيرا عن المجال الاجتماعي والثقافي للإنسان الامازيغي. نجمة الموسيقى الأمازيغية، تلقب بصاحبة الرباب الفضي وأيقونة الفن الأمازيغي الملتزم

طفولتها[عدل]

اسمها الحقيقي فاطمة شاهو، وتعرف بـفاطمة تبعمرانت ،ولدت عام 1962 بقرية نواحي منطقة لاخصاص نشأت في إفران الأطلس الصغير وبالتحديد في قرية إيد سالم قبيلة أوشكرا. ولأنها فقتدت والدتها وهي في السنة الثالثة من عمرها، فقد عاشت مع خالتها "ملعيد" في قرية إيد وعزيز، قبيلة إيد لعربا قرب مدينة لاخصاص فلم يساعدها الحظ في التعلم لكنها بعد أن اصدرت ألبومها الأول علمت نفسها بنفسها ،حيث بدأت تتعلم القراءة والكتابة وإجراء اتصالات مع المثقفين الأمازيغ.

دخولها إلى عالم الفن الأمازيغي[عدل]

بدأت الغناء في سنة 1983 مع الفنان الرايس جمال حميدي، وبعد ذلك انتقلت لمجموعة اشتوك وبدأت تسجيل (تنظامت) سنة 1984 مع مولاي محمد بلفقيه وفي ذلك الوقت كانت تقلدأغاني الرايسة تحيحيت مقورن والرقية الدمسيرية، وفي سنة 1988 انتقلت لمدرسة الحاج محمد الدمسيري وفي سنة 1990 كونت فرقتها الموسيقية وسرعان ما لقيت نجاجا كبيرا وحققت أشرطتها مبيعات خيالية حيث نجحت تبعمرانت في خلق نمط أصيل خاص بها مما أعطي لمسة شخصية لايقاعاتها وكلماتها ومواضيعها حيث تصفه تبعمرانت بـ "أمايكينو" فحتى صوتها الأجش والذي كان يمكن أن يكون عائقا أصبح أحد مميزاتها. واستطعت بعد ذالك إحياء عدة تظاهرات فنية نقلت مباشرة على الإذاعة والتلفزة الوطنية، كما ساهمت في عدة سهرات وأمسيات فنية أقامتها جمعيات كجمعية الجامعة الصيفية ونادي رجاء أكادير، كما شاركت في التكريم الذي أقيم للمرحوم عمر واهروش بإذاعة طنجة استاطاعت مجموعتها أن تصبح مدرسة تكون فيها العديد من روايس المستقبل كإيجا تيحيحيت ،فاطمة ترايست ،مولاي أحمد الداودي، عمر أزمز... والكثير ولا توجد منطقة واحدة عبر التراب الوطني المغربي لم تقم بها حفلاتها الموسيقية، وعلاوة على ذلك، شاركت في العديد من الاحتفالات الدولية التي أقيمت في عدد من المدن الأوروبية : ميلان وباريس، أمستردام، أوترخت، بروكسل...

تبعمرانت وهويتها الأمازيغية[عدل]

تمكنت فاطمة أن تطور أسلوبها الخاص ،و كرست جهودها للقضايا الأمازيغية باقتدار وتفان حيث لم يغب سؤال الهوية يوما عن قصائدها وأغانيها كما أنها تتناول مواضيع شتى كالطبيعة وجمالها والحياة، وأيضا موضوع اليتم لأنها عاشت تجربة اليتم وحرمت من حنان ودفء الأمومة لذلك نجدها تغني للأم : الأم كينبوع الحياة والعطف والأم الأمازيغية هي اللغة والثقافة والهوية التي ترعرعت في حضنهما بمنزلها بالدشيرة ولجت مجال الفن والأغنية الامازيغية تحديدا بعد عشق طفولي شديد، في الوقت الذي لم يكن للمرأة الامازيغية أي شأن يذكر وكانت ممنوعة من المشاركة في جل الميادين الحيوية، كما كان حقل اشتغالها هو تربية الأبناء والاعتناء بالبهائم، وكانت مقصية في كل ما يمت إلى الفكر بصلة.

دخول تبعمرانت إلى المجال السياسي[عدل]

في شهر يونيو من 2011 فاجئت صاحبة الرباب الفضي عشاقها باعلانها الترشح في انتخابات 25 يونيو 2011 حيث ترشحت ضمن اللائحة الوطنية للنساء بحزب التجمع الوطني للأحرار وتمكن من الفوز بمقعد في البرلمان المغربي لكن ترشحها باسم حزب التجمع الوطني للاحرار لم يعجب الكثير من المناضلين في صفوف الحركة الأمازيغية خاصة الشباب منهم بسبب مواقف هذا الحزب من الامازيغية.

تباعمرنت في البرلمان[عدل]

في 21 فبراير2012 انتهزت البرلمانية تباعمرانت فرصة انتهاء جلسة داخل قبة البرلمان، لتتقدم نحو وزير العدل والحريات مصطفى الرميد، وتسلمه ملفا قالت عنه إنه يتعلق “بالمعتقلين الأمازيغيين بمكناس”، الذين عرفت قضيتهم اهمالا وتماطلا في إيجاد حل، وألحت الفنانة الأمازيغية على الرميد من خلال هذا الملف أن يتم إنهاء محنتهم قريبا ويذكر أن الحركة الأمازيغية طالبت مرارا بإطلاق سراح كل من مصطفى أوسايا وحميد اعضوش المعتقلين بمكناس على خلفية الأحداث الجامعية التي عرفتها جامعة مكناس والتي كانت مسرحا لمواجهات بين الفصيل القاعدي وطلبة الحركة الثقافية الأمازيغية بالجامعة، وهي الأحداث التي أدت إلى مقتل أحد الطلبة المحسوبين على الفصيل القاعدي
في 30 أبريل 2012 طرحت فاطمة أول سؤال لها في البرلمان المغربي على محمد الوفا وزير التربية الوطنية في المغرب وكانت المفاجاة هي أنها طرحت سؤالها بالامازيغية وهذا ما اثار اعجاب العديد من النواب والسياسين والمناضلين المغاربة وكذالك اثار حفيظة بعض النواب المنتمين إلى حزبي العدالة والتنمية وحزب الاستقلال الذان يعرفان بعداءهما للامازيغية.

عناوين بعض ألبوماتها[عدل]

  • إزد أكال ن تمزغا
  • الورد إحدان أمان
  • إسـغــارن دوامــان
  • اراد كرا الدونيت
  • أرنيت نسندام كرا
  • أزول نربي

المراجع والمصادر[عدل]

قصة-حياة-الفنانة-القديرة-فاطمة-تباعمرانت (الجزؤ الأول)
قصة-حياة-الفنانة-القديرة-فاطمة-تباعمرانت (الجزء الثاني)